العنان/ أخر النبض

 

آخر النبض...

خيل اشتياقي
 

يا امرأة تفتنني.. وتقلدني جنون العشق
في غفلة التفكير
كيف لي أن لا اشتهيكي و حروفي العذراء
تضاجع في كل يوم إلهامي
لتهبك أروع ما قيل من أشعار
فأسرج على ظهر القوافي
خيل اشتياقي
واشهر فوق النواصي رماح احتراقي
وأحالف جرحي ليرافقني
في رحلتي لمدن السحر على ضفاف مقلتيكي
فمن وحي عينيك وضياء جمالك
استمد نشوة الكتابة..

أنا وحدي

تزداد سعادتي أكثر
وأنا اشعر بكي تغرقين في بحر حبي أكثر وأكثر
لتغدوا سفينتك المتهالكة بقايا من خيالك
وتصبح نجاتك من أعماقي مستحيلة
لأكبل مشاعرك بمرساة أحلامي
والقي بأحاسيسك المتلهفة لأنفاس النجاة
إلى دهاليز صدري وقضبان ضلوعي
لأطوقكي بنبض قلبي
وامنحكي رشفة البقاء من رحيق دمي
وأهبك حياة الخلود بين أمواج عشقي

لإغدوا كل تفكيرك وكل نظرات عينيكي
وكل ابتسامة من شفتيكي
وكل معنى للحياة والوجود
لأكون أنا.. ولا احد سواي
من يحتل مساحات عمرك القادم ...

 سماع صوتك

 

حسبي على من حرمني سماع صوتك ..

            بعد الوصل ياكامل الزين

      مابقى غير المراسيل !!

 

منيتي أنعم بهمسك ونبرة حروفك ..

            وكلمة أحبك من فمك ..

      تبري العليل !!

 

 مساء الحب يالدنيا ...

وشلونها محبوبتي وياكي !!

تراها دايماً تشتكي منك ...

 

وأشوفك اليوم سعيدة وفرحانه  .. يادنيا

والبسمة تزهاكي !!

يحق لك .. مادام ... محبوببتي...

راضية عنك ....

 

 بعد اللقاء

سعدت بلقائك كثيراً
لكن حزني بعد الوداع ... كان أكثر !
وددت لو طال لقاؤنا ..
وددت لو طال عناقنا ..
وددت لو قبلتك .. أكثر !
فالشوق في عيناي
أضعاف ما بحت به ..
وما في القلب من حبٍ ..
يفوق .. وأكثر !
لن أنسى كلماتك الحانية ..
ومشاعرك الدافئة ..
وحنينك .. يتراءى بعينيك
أكثر .. وأكثر !
سأعيش على الأمل ..
بتكرار الوعد ..
لأنعم بروعة عشقك
مثل اليوم .. لا ...
بل أكثر !
 

 

كلمات

 د. بشير أبونجم

منقول عن العنان

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سامر الفلسطينية 2003-2004 ®